سيد مرتضى مجتهدى سيستانى (مترجم: ظريف)

306

منتخب الصحيفة الرضوية (منتخب صحيفه رضويه) (فارسى)

وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ ، وَبَذَلْتُمْ حكمت و پند و اندرزهاى نيكو مردم را به راه او فراخوانديد ، و أَنْفُسَكُمْ في مَرْضاتِهِ ، وَصَبَرْتُمْ عَلى ما أَصابَكُمْ في براى جلب رضا و خشنودى او بذل جان نموديد ، و بر آنچه در كنارش به شما وارد شد شكيبا جَنْبِهِ ، وَصَدَعْتُمْ بِأَمْرِهِ ، وَتَلَوْتُمْ كِتابَهُ ، وَحَذَّرْتُمْ بوديد ، و امر و فرمانش را آشكارا بيان كرديد ، و كتابش را تلاوت كرديد ، و از خشم بَأْسَهُ ، وَذَكَّرْتُمْ أَيَّامَهُ ، وَوَفَيْتُمْ بِعَهْدِهِ ، وَأَقَمْتُمُ و عذاب او بر حذر داشتيد ، و ايّام اللَّه را يادآورى نموديد ، و به عهد و پيمانش وفا كرديد ، و الصَّلاةَ ، وَآتَيْتُمُ الزَّكاةَ ، وَأَمَرْتُمْ بِالْمَعْرُوفِ ، نماز را به پا داشتيد ، و زكات پرداختيد ، و به خوبىها دستور داديد ، وَنَهَيْتُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ ، وَجاهَدْتُمْ فِي اللَّهِ حَقَّ جِهادِهِ ، و از زشتىها و ناپسندها بازداشتيد ، و در راه خدا به تمام معنا جهاد كرديد آنگونه كه سزاوار بود ، وَجادَلْتُمْ بِالَّتي هِيَ أَحْسَنُ ، حَتَّى أَعْلَنْتُمْ دَعْوَتَهُ ، و به آن روشى كه نيكو بود مجادله نموديد ، تا دعوت حقّ را آشكار ، وَقَمَعْتُمْ عَدُوَّهُ ، وَأَظْهَرْتُمْ دينَهُ ، وبَيَّنْتُمْ فَرائِضَهُ ، و دشمنش را سركوب ، و دينش را پيروز ساختيد ، و واجبات آن را بيان ، وَأَقَمْتُمْ حُدُودَهُ ، وَشَرَعْتُمْ أَحْكامَهُ ، وَسَنَنْتُمْ سُنَّتَهُ ، و حدودش را اجرا كرديد ، و احكام آن را قانون نهاديد ، و سنّت آن را وضع نموديد ، وَصِرْتُمْ في ذلِكَ مِنْهُ إِلَى الرِّضا ، وَسَلَّمْتُمْ لَهُ الْقَضاءَ ، و در اين مورد به رضا و خشنودى او منتهى شديد ، و در قضا و سرنوشت تسليم او شديد ، وَصَدَّقْتُمْ مِنْ رُسُلِهِ مَنْ مَضى . الرَّاغِبُ عَنْكُمْ مارِقٌ ، و رسولان گذشتهء او را تصديق نموديد . كسى كه از شما روى گرداند از دين خارج گشته ، وَاللّازِمُ لَكُمْ لاحِقٌ ، وَالْمُقَصِّرُ عَنْكُمْ زاهِقٌ ، وَالْحَقُّ و آنكه شما را رها نكند به حقّ پيوسته ، و آنكه نسبت به شما كوتاهى كند به حق نرسيده است ، و حق مَعَكُمْ وَفيكُمْ وَمِنْكُمْ وَ إِلَيْكُمْ ، وَأَنْتُمْ أَهْلُهُ وَمَعْدِنُهُ ، با شما و در شما و از شما و به سوى شما است ، و شما شايستهء آن و معدنش هستيد ، وَميراثُ النُّبُوَّةِ عِنْدَكُمْ ، وَ إِيابُ الْخَلْقِ إِلَيْكُمْ ، و ميراث پيامبرى نزد شما ، و بازگشت خلق به سوى شما ، وَحِسابُهُمْ عَلَيْكُمْ ، وَفَصْلُ الْخِطابِ عِنْدَكُمْ ، وَآياتُهُ و حساب آنان بر عهدهء شما است ، و حكم قطعى و نهانى كه حقّ و باطل را فيصله دهد ، و آيات لَدَيْكُمْ ، وَعَزائِمُهُ فيكُمْ ، وَنُورُهُ